منتدى ثانوية محمد تركي
اهلا بكم جميعا نشكركم لزيارتكم لهذا المنتدى ونتمنى أن تقومو بالتسجيل مع تحياتي المدير والديرة

منتدى ثانوية محمد تركي

منتدى الدرجة الاولى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
مشترك تمرين كتاب التمرين الفيزياء ثانوي الاولى علوم تجريبية
المواضيع الأخيرة
» فيس بوك توفر مئات الإطارات التي يمكن إضافتها إلى الصورة الشخصية
الخميس يونيو 02, 2016 3:15 pm من طرف ặdɱíŋ 2

»  لوسين صندوق رسائل مخفي في فيسبوك
الخميس يونيو 02, 2016 3:12 pm من طرف ặdɱíŋ 2

» موقع على الإنترنت منافس لسكايب
الخميس يونيو 02, 2016 3:09 pm من طرف ặdɱíŋ 2

» سامسونڨ تكشف عن قرصها الخارق بسعة 512 جيڨا و حجم 2 صم
الخميس يونيو 02, 2016 3:07 pm من طرف ặdɱíŋ 2

» عيد الطفولة
الخميس يونيو 02, 2016 3:02 pm من طرف ặdɱíŋ 2

»  اختار من واحد العشرة وجاوب
الخميس يونيو 02, 2016 2:25 pm من طرف ặdɱíŋ 2

»  اسئلة مختلفة
الخميس يونيو 02, 2016 2:24 pm من طرف ặdɱíŋ 2

» لعبه حلوووه كيف تعرف أن شخص يحبك
الخميس يونيو 02, 2016 2:22 pm من طرف ặdɱíŋ 2

» اكتب 3 اسماء واللي بعدك يختار مين احلى اسم فيهم
الخميس يونيو 02, 2016 2:14 pm من طرف ặdɱíŋ 2

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
محرك بحث google

شاطر | 
 

 فيلم “محمد”..إيران تنتج ونحن نتفرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
λɖɱίɴ 1
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 132
نقاط : 501
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/01/2016
العمر : 18
الموقع : أولاد عدي لقبالة

مُساهمةموضوع: فيلم “محمد”..إيران تنتج ونحن نتفرج   السبت يناير 30, 2016 10:07 am


بعد استعراض عالمي لقدراتها النووية ،تستعد إيران لعرض أضخم انتاج سينمائي في تاريخها لا يقل أهمية وتأثيرا عن برنامجها النووي وهو فيلم “محمد رسول الله” عليه الصلاة والسلام الذي سيخرج للعلن بعد ثمان سنوات من البحث والتدقيق وسط ظروف سياسية طبعها توتر العلاقات العربية الإيرانية ،فتعذر فصل الفيلم عن سياقه السياسي بغض النظر عن اتجاهاته الدينية التي قوبلت بالرفض من قبل علماء الفقه والشريعة الإسلامية ومعظم المؤسسات الدينية ،خاصة الأزهر الشريف الذي حذر إيران في وقت سابق من تصويره كما نفى موافقه على سيناريو الفيلم مؤكدا موقفه من أن تجسيد الأنبياء غير جائز شرعًا بإجماع العلماء ،فيما أصدرت “الهيئة العالمية للتعريف بالنبي محمد” بيانا واصفة تجسيد النبي محمد بأنه عمل “منكر وشنيع” وفيه “انتقاص” لمكانته، معتبرة أن الحكومة الإيرانية مسؤولة عن “مواجهة هذه الإساءة”.

الفيلم تقدمه إيران في ثلاثة أجزاء ويتناول الجزء الأول مرحلة طفولة النبي صلى الله عليه وسلم، وسيعرض بالتزامن مع ذكرى مولد الإمام الرضا في 27 أغسطس الجاري ،وهذه ليست صدفة طبعا ،أما مخرجه مجيد مجيدي فيزعم أن الفيلم تم إنتاجه بهدف “إيجاد توافق عالمي” متهما الأزهر بإصدار أحكام دون مشاهدة العمل نفسه.

تجسيد النبي محمد عمل “منكر وشنيع” وفيه “انتقاص” لمكانته و الحكومة الإيرانية مسؤولة عن “مواجهة هذه الإساءة”

ويبدو واضحا أن الأجزاء المقبلة للفيلم – إن كتبت لها الولادة – ستكون أكثر جرأة ،وقد تتضمن مشاهد واضحة تماما لشخصية الرسول الكريم ،فهذا الجزء الأول مجرد مرحلة لجس نبض الشارع العربي والإسلامي ،وقياس مدى تقبله لتجسيد صورة النبي تجسيدا كاملا، وتفادي الجهد التقني المبذول من أجل عدم إظهاره.

بغض النظر عن كل ما قيل وما يقال عن هذا الفيلم ،وبغض النظر عن أهداف إيران الخفية وراء هذا الانتاج ،فهو عمل سينمائي ضخم ميزانيته تتجاوز الـ 35 مليون دولار،رغم أنه يأتي في عز أزمة اقتصادية وحصار تعيشه إيران ،ومع ذلك يقول مخرجه أنه “لا يستهدف الربح المادي وإنما للرد على الإساءات المتكررة للرسول التي غالبا ما كانت ترافقها ردود فعل فقط ،محملا المسلمين جانبا من التقصير فيما يتعلق بتعريف الإسلام للعالم”.

وبعيدا عن المواقف الرافضة لمسألة التجسيد أو الداعية له ،وهو أمر ليس جديدا ،كما أنه لا يحوز على إجماع كامل لدى المؤسسات الدينية ،ألا يجدر بنا أن ننظر إلى هذا العمل بعين ثالثة.

العين الثالثة

لقد عبر أحد أشهر رجالات السينما الأميركية يوما عن العلاقة بين مؤسسات صناعة السينما ومؤسسات صناعة القرار في الولايات المتحدة بمقولته الشهيرة : “واشنطن وهوليوود تنبعان من نفس الحمض النووي” ذلك أن البنتاغون و”السي آي إيه” حرصتا على تنصيب مكتب أو ملحق عسكري لها داخل كل مقر لاستوديوهات السينما للمساهمة في صنع أبطال أميركا وصورتها التي يريد الأميركيون أن نراهم بها ،أما نحن بملاييرنا من البشر ومن الدولارات لازالت صورتنا قاتمة لديهم بل أننا نتمادى أحيانا في تشويهها وإبلاغها بشكل مناقض وذلك لعدة أسباب:

لماذا فشلنا في إنجاز فيلم عالمي واحد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولو “بمواصفات أزهرية”؟

أنه لا يوجد لدينا مؤسسة سينمائية عالمية واحدة يكون بمقدورها مناقشة المعروض الثقافي والديني بنظرة مختلفة وبوسائل حديثة ومن ثم التأثير في ذاكرة الآخر بشكل عصري وبالنمط الذي نريده نحن.
أننا نفتقد كمنظومة عربية إلى الانسجام الموجود في بنية النظام الإيراني والأميركي للتعامل مع قضايا مثل هذه.
أننا فشلنا في إنجاز فيلم عالمي واحد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولو “بمواصفات أزهرية”.
أن الإشكالية في الفيلم الإيراني تبدو كما لو أنها ليست في تجسيد النبي ،وإنما في أن فيلم رسول الاسلام سيكون من انتاج الشيعة وليس السنة.
أن الفيلم يصنف داخل دائرة أفلام “السيرة الذاتية” ،لكن الذي يتحكم فيه هو الجانب الديني وليس التاريخي.
أن التصادم أصبح السمة الرئيسية في تقييم مثل هذه الأعمال حتى وإن لم تكن إيران مصدرا لها. فهذه ليست المرة الأولى وقد حدث ذلك مع ثلاث أعمال كبرى:
– فيلم “الرسالة” الذي نال حقه من الرفض ولا يزال حيث هاجمه العام الماضي فقط الداعية محمد النجيمي في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع تويتر مؤكدا أنه فيلم “شيعي” شوّه صورة هند وأخفى أدوار أبوبكر وعمر، لكن الفيلم نجح وانتشر انتشارا مذهلا.
– مسلسل “عمر” الذي جسد شخصية عمر بن الخطاب ،والذي تعرض أيضا لوابل من النقد والاعتراض ،وفي النهاية استحوذ على أعلى نسبة مشاهدة ،وحظي بمتابعة كبيرة من طرف ملايين المشاهدين في كل أنحاء العالم. وهو مسلسل تاريخي ضخم بتكلفة 200 مليون ريال ومن إنتاج مـشترك بين (mbc) وتلفزيون قطر. وقد مثل وجهة النظر السنية بامتياز،ودقق وقائعه التاريخية في النص الدرامي كل من يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والداعية سلمان العودة الذي قال عنه أنه “سيكون مسلسلا هزيلا بدون شخصيات” وأن “تمثيل الصحابة جائز وأنه لا يعد نوعا من أنواع الكذب”. كما قال عنه عبد الرحمن آل الشيخ في مقال بصحيفة الرياض تحت عنوان “مسلسل عمر.. الشاشة أبلغ من الكتاب!!” :”نتطلع إلى إعادة عرضه في كل القنوات الفضائية بتكرار، ونتطلع أكثر إلى عرضه في كل قاعات التعليم الأوَّلي والعالي، ونأمل من أساتذة التعليم أن يحثوا ويشجعوا الطلاب والطالبات على مشاهدة هذا العمل لمن لم يشاهده، فهو أبلغ وسيلة تعليم لهم”.
– مسلسل “يوسف الصديق” والذي جسد فيه الإيرانيون لأول مرة صورة النبي يوسف عليه السلام وشاهده العالم العربي كله ولا تزال بعض القنوات تعيد بثه لحد الآن.
120 سنة سينما

لماذا نُبقي على اعتقاد الغرب الذي يكاد يرسخ بأن أبطالنا هم بن لادن والبغدادي والملا عمر

رغم هذه الأعمال لا يزال النقاش متواصلا ومحتدما حول تجسيد الأنبياء والصحابة. لكن لا أحد طرح السؤال: لماذا لم ننجز أي عمل ضخم يرسم للعالم صورة الإسلام الصحيح وصورة نبينا الكريم التي طالما تعرضت للتشويه والسخرية ،ويزيل الصور المزيفة التي تخرجها داعش بامتياز بعدما مثلتها القاعدة باقتدار وشاركت في صنعها طالبان ،لماذا نُبقي على اعتقاد الغرب الذي يكاد يرسخ بأن أبطالنا هم بن لادن والبغدادي والملا عمر. علاقتنا بالسينما بدأت في نفس الوقت الذي بدأت في العالم قبل نحو 120 سنة ،لكنها لم تنتج فيلما عالميا واحدا عن حياة خير البشر ،في حين أن عمر السينما الإيرانية أقل ببضع سنوات لكنها حققت نجاحات عالمية رغم القيود التي فرضت عليها.

للأسف الشديد ما شاهده الغرب عنا من أفلام لحد الآن هي أفلام قطع الرؤوس والأيدي والجلد في الساحات العمومية ورجم النساء حتى الموت..وهي أفلام تعرضها وكالات الأنباء ومراسلو القنوات يوميا في شريط الأخبار،فهل حاولنا تغيير هذه الصورة الذهنية الراسخة لدى الغرب بغير الخطب والمواعظ ،باستعمال وسائل الغرب نفسه ،وبتوظيف أفضل ما لديه من عقول ،كما فعل مجيدي الذي جلب عباقرة هوليوود ليجد عمله القبول بشكله العصري ،صوتا وصورة ومؤثرات تقنية..فقد لا ينظر الغربيون إلى مسألة ظهور النبي أو عدم ظهوره – رغم الحاجة إلى بطل في الفيلم – لكنهم حتما سينظرون إلى ما تحمله هذه الشخصية الفذة من سلوك وأخلاق ومعاملات ،ترسخ في الذاكرة خاصة إذا برزت بشكل راق ومؤثر..فإما أن نضيء شمعة أو نتوقف عن لعن الظلام ،إما أن نكون في مستوى الأحداث العالمية والحروب التي تُفرض علينا وإما أن نبقى مكبلين بمقولة: “الناقد أديب فاشل”.

_________________

ﻳﺎ ﺣﺴﺮﺍﻩ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺩﻧﻴﺎ ... !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فيلم “محمد”..إيران تنتج ونحن نتفرج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية محمد تركي  :: القسم العام :: منتدي الاخبار العالميه والمحليه-
انتقل الى: